مكي بن حموش
2232
الهداية إلى بلوغ النهاية
عليهم كل شحم غير مختلط بعظم ولا على عظم « 1 » . وقال السدي : الذي حرّم عليهم هو شحوم الثروب « 2 » و [ الكلى ] « 3 » . إِلَّا ما حَمَلَتْ ظُهُورُهُما : يعني شحوم الجنب والظهر ونحوه « 4 » . وواحد " الحوايا " : " حاوياء " « 5 » ، مثل نافقاء ، هذا مذهب سيبويه « 6 » . وقال الكسائي : واحدها " حاوية " « 7 » ، مثل ضاربة « 8 » . وهي ما تحوّى « 9 » في البطن ويستدير ، وهي " المباعر " ، فاستثنى في الحلال ما حملت الحوايا « 10 » ، فهذا يدل على عطف " الحوايا " على " الظهور " في موضع رفع . وأكثرهم على أن الحوايا : المباعر ، تدعى عند العرب : " المرابض " « 11 » . أَوْ مَا اخْتَلَطَ بِعَظْمٍ : يعني شحم الألية وشبهه حلال « 12 » .
--> ( 1 ) هو قول ابن جريج في تفسير الطبري 12 / 201 . ( 2 ) ب د : التروب . ( 3 ) أد : الكلا . وانظر : تفسير الطبري 12 / 202 ، وهو قول الفراء في معانيه 1 / 363 . ( 4 ) هو قول ابن عباس والسدي وأبي صالح في تفسير الطبري 12 / 202 ، 203 . ( 5 ) انظر : معاني الأخفش 508 ، ومعاني الزجاج 2 / 301 . ( 6 ) انظر : الكتاب 3 / 617 ، 618 ، وإعراب النحاس 1 / 589 ، وإعراب مكي 276 ، وإعراب ابن الأنباري 1 / 347 . ( 7 ) د : واحية . وانظر : القطع 325 . ( 8 ) الظاهر من الخرم في " أ " أنها كما أثبت . ب د : طارية . وانظر : المحرر 6 / 172 ، وأحكام القرطبي 7 / 126 . ( 9 ) ب د : يتحوى . ( 10 ) د : الحيوايا . ( 11 ) انظر : تفسير الطبري 12 / 203 وما بعدها . ( 12 ) هو قول ابن جريج والسدي في تفسير الطبري 12 / 205 ، والزجاج في معانيه 2 / 301 ، وانظر : القطع 325 .